تأسست فكر لتكنولوجيا المواد التعليمية في العام 2006 ومقرها الرئيس مدينة رام الله ويقودها فريق من الخبراء ذوي الكفاءة والاختصاص، وقد تميزت منذ انطلاقتها بالنظر الى المستقبل واستشراف التوجهات العالمية في التعليم لا سيما دمج التكنولوجيا لتحسين المخرجات التعليمية بما يتوافق مع متطلبات السوق، وقد عملت على اختيار البرامج والأدوات النوعية لمختلف الفئات العمرية وجعلها متاحة في فلسطين، مع ايلاء اهتمام خاص بالأطفال. كما كانت فكر السباقة في ادخال تكنولوجيا الروبوت والذكاء الاصطناعي الى فلسطين من خلال حصولها على امتياز لمجموعة برامج مؤسسة فيرست العالمية المختصة في الروبوت التعليمي، والتي تعتمد منهجية (STEM) وتقوم فلسفتها على مبدأ التعلم بالممارسة وتعتمد التفكير الإبداعي الناقد المبني على الملاحظة والتجربة 

كأساس للارتقاء بالعملية التعليمية بعيدا عن التلقين. وتعتمد فكر منتجات وبرامج أفضل الشركات العالمية وفي مقدمتها مجموعة ليغو لصناعة الأدوات التعليمية لمختلف المراحل العمرية من سن 4 سنوات فصاعدا.

وقد عملت فكر منذ نشأتها على نسج علاقات تعاون مع المؤسسات التعليمية محليا وعربيا ودوليا، وكذلك ساهمت في انشاء الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي في العام 2011، وتشارك في المؤتمرات والمسابقات العلمية عربيا ودوليا باستمرار.

1- تطوير التعليم وتحسين مخرجاته بما يتوافق مع متطلبات السوق المحلي والعالمي
2- نشر الوعي وثقافة البحث العلمي والتعلم باستخدام الأساليب والتقنيات والبرامج الحديثة
3- دمج الروبوت والذكاء الاصطناعي والبرمجة في التعليم
4- تعزيز مفهوم (STEM/STEAM) في التعليم بشكل فعال من خلال البرامج التطبيقية
5- تدريب واعداد الكوادر التعليمية واكسابها المهارات التي تمكنها من توظيف التكنولوجيا والبرامج الحديثة لتحسين جودة التعليم، والحصول على مخرجات تتوافق مع حاجة السوق الحالية والمستقبلية
6- توفير التقنيات والبرامج التعليمية النوعية الهادفة لمختلف الفئات والمراحل
7- بناء وتنمية المهارات الإبداعية والحياتية لدى الشباب من خلال اشراكهم في الأنشطة والمسابقات العلمية محليا وعربيا وعالميا
8- غرس القيم البناءة عند الأطفال والشباب كالعمل ضمن الفريق، التشاركية، الايثار
9- تنظيم وعقد الأنشطة والندوات والمسابقات العلمية على المستوى الوطني
10- تقديم الدعم والإرشاد للطلبة والباحثين في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي وتطبيقات (STEM/STEAM) لمختلف المراحل الدراسية
11- دراسة احتياجات المؤسسات التعليمية وتقديم الاستشارات لها
12- فتح آفاق مستقبلية جديدة للطلبة وتشجيعهم على دراسة تخصصات المستقبل